الخارج لا قيمة له إذا لم يستخدم
الشرفة أو الساحة أو الطريق الخارجي يحتاج ظلا حتى يصبح جزءا حقيقيا من التجربة، لا نقطة تصوير قصيرة.
الظل يغير الوقت
المكان نفسه قد يكون غير صالح في الظهيرة وممتازا مساء. التخطيط الجيد يفكر في زاوية الشمس والحرارة والرياح والإضاءة.
الخصوصية والظل يعملان معا
البرجولة أو الشاشة قد تحمي من الشمس ومن النظر في الوقت نفسه، خصوصا في مناطق العائلات والانتظار.
مسارات الخدمة تحتاج ظلا أيضا
الموظف الذي يحمل كتان أو أدوات يتحرك في الحر مثل الضيف. حماية مسارات العمل تحسن الخدمة.
السؤال الأقوى
ليس أي مظلة أجمل، بل أي تسلسل مظلل يجعل المنتجع أسهل في الاستخدام وأكثر راحة.
تسلسل الظل أقوى من عنصر منفرد
المنتجع الناجح لا يضع مظلة واحدة فقط. هو يصنع تسلسلا: ظل الوصول، الانتظار، الطعام، المشي، الخدمة، والشرفة الخاصة. عندها تصبح الرحلة كلها قابلة للاستخدام.
اختبر الظل من رحلة الضيف
أين يصل الضيف؟ أين ينتظر مع الحقائب؟ أين تجلس العائلة؟ أين يقف الموظف أثناء الخدمة؟ إذا لم تتبع نقاط الظل هذه الرحلة، فقد تكون جميلة لكنها في المكان الخطأ.
الراحة الخارجية تحتاج صيانة
المظلات تجمع الغبار وتواجه الرياح وتحتاج تنظيفا وصرفا وقد تحمل إضاءة أو محركات. يجب تحديد من يصونها وكيف لا تتحول إلى مصدر إزعاج لاحقا.
الظل بنية للحركة
في المنتجع الصحراوي، الظل ليس مكان جلوس فقط. إنه الطريقة التي يتحرك بها الضيوف بين الغرف والمطاعم والمسابح ومناطق الصلاة والمواقف.
لذلك يجب تخطيط البرجولات والمظلات كشبكة حركة تربط اللحظات، لا كزينة في زوايا منفصلة.